السيد حسن الحسيني الشيرازي
218
موسوعة الكلمة
سَواءٍ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ فإن أبيت فعليك إثم النصّارى من قومك . لرفاعة بن زيد الخزاعي « 1 » بسم الله الرحمن الرحيم ( هذا الكتاب ) من محمّد رسول الله لرفاعة بن زيد ، إني بعثته إلى قومه عامة ومن دخل فيهم يدعوهم إلى الله وإلى رسوله ، فمن أقبل منهم ففي حزب الله وحزب رسوله ، ومن أدبر فله أمان شهرين . إلى جيفر وعبد ابني الجلندي « 2 » بسم الله الرحمن الرحيم ، من محمد بن عبد الله إلى جيفر وعبد ابني الجلندي ، سلام على من اتبع الهدى ، أما بعد فإني أدعوكما بدعاية الإسلام أسلما تسلما ، إنّي رسول الله إلى الناس كافة لأنذر من كان حيّا ويحق القول على الكافرين ، وإنّكما إن أقررتما بالإسلام وليتكما ؛ وإن أبيتما أن تقرا بالإسلام فإن ملككما زائل عنكما وخيلي تحلّ بساحتكما ، وتظهر نبوتي على ملككما . إلى فروة بن عمرو الجذامي « 3 » من محمد رسول الله إلى فروة بن عمرو ، أما بعد فقد قدم علينا
--> ( 1 ) السيرة الحلبية ج 2 ص 352 ، وسيرة ابن هشام ج 2 ص 385 ، وتاريخ الطبري ج 3 ص 163 . ( 2 ) أعيان الشيعة ، السيرة الحلبية ج 2 ص 374 ، صبح الأعشى ج 6 ص 380 ، المواهب اللدنية شرح الزرقاني ج 3 ص 404 . ( 3 ) البحار باب حجة الوداع : لما بلغ فروة ظهور الإسلام أسلم وكتب إلى النبي إسلامه وأرسل هدايا فأجابه النبي بهذا الكتاب : . . .